الشيخ علي الكوراني العاملي
287
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
سلاحهم فكتفهم وقتلهم ! واستنكر عليه عبد الله بن عمر وأبو قتادة وغيرهما ، وفارقوه ، لكنه لم يسمع منهم ونام مع زوجة مالك تلك الليلة ! فحكم عليه عمر بأنه قاتل زان ! ودافع عنه أبو بكر ! كما غدر بسبعة آلاف من بني حنيفة قتلهم جميعاً ، بعد أن وقع معهم الصلح ، ولم يكن فيهم من قتل أحداً من المسلمين ! أما في بُزَّاخَة فبقي شهراً يرسل خيله فتأتيه بأشخاص فيتفنن في قتلهم ! « فمنهم من أحرقه ، ومنهم من قَمَّطَه ورضخه بالحجارة ، ومنهم من رمى به من رؤس الجبال » . ( الطبري : 2 / 491 ) . وفي التمهيد لابن عبد البر ( 5 / 315 ) : « وأسروا منهم أسارى فأمر خالد بالحظيرة أن تبنى ، ثم أوقد تحتها ناراً عظيمة فألقى الأسارى فيها » . * *